تعرف على محمد الرسول الإنسان
  من الحيوان من دافع عن محمد
 


ولا حول ولا قوه الا بالله
رسولنا ورسول الامه جميعا
تدافع عنه الحيوانات فما بال البشر يسبونه أما أمكن للناس أن تعلم ما ملمته البهائم


القصه الاولى
وانظر كيف أنتقم الله لنبيه وحبيبه من أبي لهب وابنه عتبة فقد آذى النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً .
- أنظر إلي عتبة بن أبي لهب عندما سب الرسول كيف أنتقم الله منه روى ابن عساكر في ترجمة عتبة بن أبي لهب :
كان قد تجهز هو وأبوه أبو لهب إلى الشام فقال عتبة :
والله لأنطلقن إلى محمد ولأوذينه في ربه فانطلق حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد هو يكفر بالذي دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى وتفل في وجه النبي صلى الله عليه وسلم ( تفل في وجه حبيب الرحمن(
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أبعث إليه كلباً من كلابك ثم أنصرف عنه فرجع إلى أبيه ، فقال : يا بني ما قلت له ؟
فذكر ما قال له ، قال : فما قال لك ؟ قال : "قال اللهم سلط عليه كلباً من كلابك"
قال : يا بني والله ما آمن عليك دعاءه فساروا حتى نزلوا إلى صومعة راهب ، فقال الراهب يا معشر العرب ما أنزلكم هذه البلاد فإنها تسرح الأسد فيها كما تسرح الغنم
فقال أبو لهب لأصحابه :" إنكم قد عرفتم كبر سني وحقي وإن هذا الرجل ( يعني النبي صلى الله عليه وسلم ) قد دعا على ابني دعوة والله ما آمنها عليه فأجمعوا متاعكم إلى هذه الصومعة وافرشوا لأبني عليه  ثم أفرشوا حولها" ففعلوا ، فجاء الأسد ( وهو نائمون ) فشم وجوه القوم فلما يجد ما يريد تقبَّض فوثب فإذا هو فوق المتاع فشم وجهه ( أي وجه عتبة ) ثم هزمه هزمة ( ضربه ضربه ) ففضح رأسه ( شدخه)
يا الله لمّا تفل في وجه النبي صلى الله عليه وسلم أكله الأسد من وجهه ولم يأكله من يديه أو رجليه .

القصة الثانية :
ذكر ابن كثير في البداية والنهاية في ( ج 13 / 163 ) وذكره الإمام النووي أيضاً ( رحمه الله ) في 
(بستان العارفين ص51)
حكى ابن خلكان قال : "بلغنا أن رجلاً يدعى ( أبا سلامة) من ناحية بُصرة كان به مجون واستهزاء فذكر عنده السواك وما فيه من الفضيلة فقال والله لا أستاك إلا في المخرج ( دبره )" فأخذ سواكا فوضعه في مخرجه ثم أخرجه فمكث بعده تسعة أشهر وهو يشكو ألم البطن والمخرج فوضع ولداً على صفة الجرزان له أربعة قوائم ورأسه كرأس السمكة وله أربعة أنياب بارزة وذنبٌ طويل وأربعة أصابع وله دبر كدبر الأرنب ولما وضعه صاح ذلك الحيوان ثلاث صيحات فقامت ابنة ذلك الرجل فرضخت رأس الحيوان الغريب وعاش ذلك الرجل بعد وضعه له يومين ومات في الثالث وكان يقول هذا الحيوان قتلني وقطع أمعائي .
 قال ابن كثير :
وقد شاهد ذلك جماعة من أهل تلك الناحية وخطباء ذلك المكان ومنهم من رأى ذلك الحيوان حياً ومنهم من رآه بعد موته .
وصدق ربنا حيث قال : " إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ "وهذا حال كل من استهزء بسنة الرسول أو بشخصه العظيم صلى الله عليه وسلم


القصه الثالثه
- بل لا تتعجب إذا علمت أن الحيوانات تغار إذا سُب الرسول بل وتنتقم ممن يفعل ذلك :
- فقد ذكر صاحب الدرر الكامنة ( 3 / 202 )
أن جماعة من كبار النصارى ذهبوا لحفل أمير مغولي قد تنصر فأخذ أحد دعاه النصارى يسب النبي صلى الله عليه وسلم وهناك كلب صيدٍ مربوط وزنجر الكلب بشدة ووثب على الصليبي فخلصوه منه بصعوبة
فقال رجل منهم هذا لكلامك في محمد فقال الصليبي : "كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير وظن أني أريد أن أضربه " ثم عاد وسب النبي صلى الله عليه وسلم بوقاحة أشد مما كان عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبي ومات من فوره فأسلم نحو من أربعين ألف من المغول .
الله أكبر ... غارت الكلاب وغضب لسب الرسول صلى الله عليه وسلم
وهكذا ما علمنا أحد استهزأ بالرسول إلا أهلكه الله وقتله شر قتلة مصداقاً لقوله تعالى :
{ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ } ، ولقوله تعالى : { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ }
فها نحن ننتظر أن نسمع ونشاهد ما يقر الله به أعيننا في كل من آذى الرسول وحاول النيل منه والطعن فيه .
- أخرج البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال الله تعالى : " من عادى لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة "
فمن آذى ولياً من أولياء الله فالذي يعلن الحرب عليه هو الله فكيف بمن آذى وعادى الأنبياء لا شك أن الله سيقطع دابره ويخفي عينة أثره ونسأل الله أن يعجل بذلك
ان الحيوانات تدافع عن رسول الله اليس الحق لنا ان ندافع عن
شفيعنا يوم القيامه يوم لا شفاعه الا شفاعته كيف سوف نقابل وجهه الكريم يوم القيامه
يا اخوتي ادعوكم بالدفاع عن رسول الله(صلى الله عليه وسلم)بما تستطيعون
وارجو ان لا تحرمونا من ردودكم الجميله
السلام على الجميع

 

 


 
   
 
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=